Najeeb Al Awadi's Blog

Archive for the ‘Social Responsibilities’ Category

I will be speaking at the Australian University in Kuwait to the beloved students. I thought of sharing my brief with you. My intention is to speak to them for 30 minutes about leadership. I don’t want to give them a usual speech from a leader to its audience. I want to get them to be passionate and I want to be contagious and pass on my skills to the future leaders and hope to find new leaders in my audience.

Much of my professional life has been in the direction of leading. It started during the school days at university, with my roommates, with my classmates, with friends and colleagues.

Leadership skills have now been universally recognized as the key ingredient. In management, a good manager is by definition a leader. Equally, a good leader will also be a manager.

Is it possible to develop your own abilities as a leader?

My answer loudly is: Yes.

One word of caution: nobody can teach you leadership. It is something you have to learn. You learn principally from experience.

You will most probably work for five to six organizations in your career, and none of them will be quite as committed to your long-term development as you are. Can you think now how you will be able to develop yourself as a leader?

There are no set rules, or set systems that you can rely on. You as a person are a unique with a desire and a distinctive path of leadership in front of you. Nobody can teach you the way: you have to find it yourself. If it was so easy a path to follow, a lot more people in leadership roles or positions would be showing their leadership skills.

All I can do here is to share with you some practical suggestions and reflections that you may find useful to accept/adopt and implement in your lifestyle to encourage yourself.

Be Prepared

The door into leadership has “Confidence” written upon it. You have to have the want to be a leader. It begins with a willingness to take charge. If you hate the idea of taking responsibility then leadership is not for you. Remain an individual contributor.

The more prepared you are, the more confident you become. Remember, as a leader or leader-to-be always look confident, even when you may not be feeling it from inside. People will tend to take you at face value.

Be Proactive

Organizations do have a vested interest in your development as a leader. Because they need such leaders. Share with them your hopes, intentions, and ambitions.

Take courses, read, stimulate, and take up any such offers to grow.

Be Reflective

Most leaders are action-centered and fairly well immersed in their work, not least because they tend to love it.  Of course you need to withdraw from time to time to take a helicopter overview about the organization. This reflection should include your own role performance as a leader. List things that are going well and identify some specific areas for self-improvement.

Always look for feedback which is a bit of a guidance mechanism in a rocket. If you receive it with an open mind, looking for the truth in it, it will guide you on your path to excellence in leadership.

The only way for you to move from being a good leader – where you are now by any means – to becoming a very good leader, even an excellent or great leader, is by aiming higher.

Final word, develop yourself day after day, be confident. Use all sources around you, superiors, colleagues, team members, friends, and family. Use them to improve your leadership.

It does take time, for there is no such thing as instant leadership. Therefore, be patient with yourself. Aim to take a step forward each day. Do something differently tomorrow as a result of reading or attending a speech or a short workshop. Even if it’s a small step, you will be on your way.

Try again and again; it will help you in moving forward. For me as a true leader, I believe that you should be a warrior. Be a happy warrior to make it happen.

I will share with you my dear readers my findings and thoughts about them after my speech.

الأصدقاء من حولنا كثر 

لكن منهم أصدقاء مميزين .

انظر حولك … وحاول أن تجد أقربهم إلى قلبك …

سأساعدك في ذلك  …

من منهم بئر أسرارك ؟

من هو الاول الذي يحرص على أن تبلغه بأخبارك السارة… فيفرح لفرحك

عندما تقف على مفترق طرق .. من تستشير .. وممن تقبل منه النصيحة ؟

واذا عثرت قدمك يوما لمن تمد يدك طالبا الدعم والمسانده ؟

إلى من تأنس ؟؟

ومن ذا الذي تسعد  بصحبته ؟

 من هو الصديق الذي ترى أن ودكما أكبر من أي خلاف قد يقع بينكما ؟

أسئلة كثيرة … هذه بعض منها .. يمكن بالاجابة عليها أن تشير بإصبعك إلى أعز صديق

هل عرفته ..؟؟

 

” إذا أحب أحدكم أخاه فليبلغه أنه يحبه ”  حديث شريف

 

أنا إخترته. وهأنذا أرسل له هذه البطاقة لكي أبلغه أنه أعز أصدقائي.

 

 

تحدث مع أعز أصدقائك مجانا  VIVA أمنت لك سبيل التواصل. هل تعرف كيف؟

 

 

 

تلقيت خلال الأيام الماضية  الكثير من الاتصالات وانهالت علي الرسائل القصيرة، تستوضح حقيقة  مانشرته إحدى الصحف فيما يخص الرقم 55555555  الذي بيع في مزاد فيفا

الخيري

 

ومن باب التواصل وبكل شفافية  اقول ان الذي حدث هو ان الشخص الذي رسا عليه المزاد لم يلتزم بشروطه ولم يقم بسداد قيمة الخط  كما يجب، وهذا يعني بكل بساطة عدم اتمام صفقة البيع لعدم استيفاء  شروطها القانونية ،  ولذلك مارست فيفا حقها بسحب الرقم حسب  شروط المزايدة وبقي الخط في حيازة الشركة وتحت تصرفها

 

فيفا اعلنت اكثر من مرة ان ريع المزاد  سيذهب لاعمال الخير ، ولم تكن  فيفا الا وسيط خير فضلت التبرع بهذه الاموال للجمعيات الانسانية،  ايمانا باهمية الدور الذي تلعبه هذه الجمعيات والتزاما من فيفا بدورها الاجتماعي

 

القضية انتهت بالنسبة للشركة والرقم سيطرح من جديد،  ومن تسبب في عرقلة عمل الخير يتحمل وحده المسؤلية 

 

                                                                           

                                                                          

 

شكرا لجميع المشاركين في المزاد.. شكرا لفريق العمل

 

الذي أدار المزاد بكل تفاني وحرفية.. شكرا لزميلتي في

 

العمل الإخت/ هند اللناهض، على ما قامت به من جهد

 

كبير ملحوظ وهذا ليس بغريب عليها.. ولكني ما زلت

 

أطمع بالمزيد منها، ومن فريق العمل.

 

 

فلنعمل جميعا لنجاح مميز آخر وبنفس الحرفية وبأفكار

 

جديدة مبتكرة. حيث إننا جميعا كفريق نعشق

 

التميز، وقد لاحظته في عيونكم جميعا.

 

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 

 ” من عمل منكم عملا فليتقنه”.

 

 

 

الإتقان كان موجود في يوم المزاد من فريق العمل

 

 في VIVA، ومن جميع المشاركين.

 

 

هل أن متقن في عملك؟ وكيف؟

 

مرة أخرى أعود لأتحدث عن مزاد VIVA  الخيري الذي سيقام الثلاثاء القادم ان شاء الله  (3 مارس)، وحيث  أنه لابد – ومن باب أداء الحقوق لأصحابها-  أن أذكر بالعرفان أن فكرة تخصيص ريع بيع الأرقام المميزة للجهات الإنسانية في الكويت جاءت بداية باقتراح ومبادرة من الإخوة مسؤولي وزارة المواصلات وعلى رأسهم الوزير الأسبق السيد/عبد الرحمن الغنيم وقد لاقت هذه الفكرة قبولا بل واستحسانا لدى الاخوة أعضاء مجلس إدارتنا.

  لاشك في أننا نطمح في ان يكون المزاد الخيري مناسبة لجمع أكبر مبلغ من المال، وكل ذلك سيعود بالنفع على الجهات الانسانية والخيرية التي ستنال نصيبها من عوائده. وآمل أن يكون مزادنا عنوانا جديدا يسطره الكويتيون في صفحة ناصعة من تاريخ عطائهم وهذه المرة لأبنائهم وإخوانهم في دولتنا الحبيبة الكويت.

وقد سألني عدد من الأحبة تعليقا على مقالي الاول عن ماهية الجمعيات الإنسانية والخيرية المستفيدة من مزاد فيفا وعن أسمائها وهنا لابد أن أذكر أننا قد حرصنا عند اختيار الجمعيات والهيئات الانسانية التي ستستفيد من ريع المزاد وبيع الأرقام الألماسية أن تكون مستقلة مجتمعية.

وهنا أجد أنه لابأس من ذكر اسماء بعض تلك الجمعيات، وهي جمعية رعاية المكفوفين الكويتية، جمعية الصم والبكم، جمعيات ومدارس رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

ولاشك ان هذا المزاد سيكون حلقة من برنامج  ومشروع متكامل ألزمنا أنفسنا به من خلال تشكيل لجنة مهمتها متابعة الدور الاجتماعي الذي نقدمه وتقييم والموافقة على كل مساهماتها واقتراح مساهمات جديدة. ولذلك فإن هذه الجمعيات وجمعيات أخرى ستكون مستفيدة من كل نشاطات VIVA  الاجتماعية وفي كل مشروع وجهد طيب.

ولذا فإنني وفي هذا المقام اسمحوا لي أعزائي متابعي مدونتي ان أتقدم بالشكر للاخوة المشاركين في المزاد وأهيب أن تجود أنفسهم بالكثير فهو في النهاية عمل خير سيحسب في ميزان حسناتهم إن شاء الله. آملا أن يسجل هذا المزاد الخيري الأول من VIVA  إسم أحد الكويتيين في موسوعة التاريخ لأعلى سعر لرقم هاتف يدفع للأعمال الخيرية. ومن يدري فقد يتحقق الحلم  بإحدى الأيادي البيضاء الكويتية وهذا لن يكون مستغربا او مستهجنا.

برغم انها ليست المرة الاولى في حياتي المهنية التي أتقلد فيها منصب رأس الهرم في شركة أدرك جيدا أن كل تجربة جديدة في الحياة المهنية تتميز بخصوصيتها وان كانت التجارب بمجملها تتشابه في العموميات .

ولاشك ان تجربة منصب الرئيس التنفيذي لشركة VIVA الناشئة كان لها طعم خاص لعدد من الأسباب ربما ابرزها ما يفرضه نطاق عمل الشركة من احتكاك مباشر بالناس نظرا لانها تقدم خدماتها الى أشخاص لا الى شركات او شركاء في الأعمال .

وفي هذا الصدد يقابل المرء  – حسب ما تفرضه طبيعة العمل – كل أصناف النفوس البشرية وعليه ان يتعامل معها انطلاقا مما نشأنا وتربينا عليه من منظومة الاخلاق والقيم في مجتمعنا الكويتي ومما تفرضه مصلحة الشركة.

وبكل الصدق اقول انني كنت قد عاهدت الله اولا ونفسي ثانيا الا ادخر جهدا – بقدر استطاعتي  – في سبيل تيسير مصالح الناس وتلبية احتياجاتهم.

كما إنني قد عزمت على التزام الشفافية والوضوح والصدق في التعامل مع الآخرين برغم قناعتي ان اختياري هذا قد يوردني مسالك صعبة أسأل الله ان يعينني على اجتيازها، والثقة بالله كبيرة طالما ان المقصد في النهاية هو تقديم الخير للجميع . وعزمي هذا تلاقى وبتناغم تام مع استراتيجية    VIVA التي ركزت ومنذ انطلاقتها على التزام الشفافية منهجا في التعامل مع عملائها … وإخلاص العمل وصوابية السلوك وصدق المنهج طيب المقصد مفاتيح النجاح لأي عمل وسر التوفيق من الله عزوجلّ.

ولعل أكثر ما بعث الارتياح في نفسيتي خلال الفترة القصيرة الماضية الزيارات الخاصة التي قمت بها مع زملائي في العمل لعدد من الجمعيات الانسانية في الكويت والتي لامست فيها عن قرب مدى الاهتمام الذي توليه الكويت لأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة ومدى قدرة هؤلاء الأشخاص على العطاء بما يملكونه من إمكانت يمكن ببساطة تسخيرها إن وجهت واستثمرت بشكل صحيح للمساهمة في بناء المجتمع الكويتي .

وقد حملتني هذه الزيارات في الوقت نفسه مسؤولية مضاعفة تجاه بلدي الكويت وتجاه شريحة خاصة من إخوتي الذين أخذت VIVAعلى عاتقها كامل المسؤولية المجتمعية في دعمهم وتسخير امكاناتها لتلبية احتياجاتهم لأكون وشركة فيفا شركاء في هذا الجهد الخيري والحضاري، وهذا جزء هام من استراتيجتها باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع الكويتي .

وكترجمة عملية لهذه الأفكار جاءت فكرة بيع الأرقام المميزة في عدد من جلسات مزادات علنية سيقدم ريعها لهذه الجمعيات الانسانية ، وسينظم المزاد الأول في الثالث من مارس القادم وستحمل VIVA بذلك راية الريادة باعتبارها أول شركة اتصالات تخصص ريع جميع أرقامها المميزة للأعمال الانسانية ، وهذا أول قطر الغيث الخيّر الذي سيحسب في ميزان حسنات كل مساهمي وعملاء VIVA.

أسأل الله أن يشد أزرنا ويلهمنا الحكمة ويساعدنا على تقديم كل خير لبلدنا الخيّرالكويت ولأبنائه والمقيمين على أرضه