Najeeb Al Awadi's Blog

Archive for the ‘Guest’ Category

 

إسمها “مي”، عرفتها من خلال موضوع “معادلة النجاح” الذي نشرته في مدونتي سابقاً. تفاعلت “مي” مع “المعادلة”، وعلــّـقت عليها بأسلوب شيق. لها موقعها الخاص الذي تطرح من خلاله أفكارها. أفكار جديدة، ذات رؤية وهمَة عالية يمكن وصفها وتقديمها لجيل قادم يحتاج ليعيش الحلم. حلم النجاح.

مع “مي” ومن أجل إظهار همتها ونشر أفكارها دعوتها لتكون ضيفة في مدونتي نتشارك معاً في الآراء ، فاستجابت ، فشكراً لك يا “مي”.

أعزائي يا من تعملون في الصف الأمامي وتقدمون خدماتكم للجمهور تقبلوا دعوتي للاستفادة من هذه التجربة الثرية وبدوري سأجلس بجانبكم في صفوف القراء وسأدَع لها القيادة ولنستمتع معاً، في هذه الرحلة.

 علماً بأني أؤمن جيدًا بإن موظف الصف الأمامي الذي يخدم الجمهور مباشرة يكتسب الخبرات اللازمة ليكون يوماً ما على رأس الهرم.
 

تفضلي يا سيدتي، فالمساحة  لك

نجيب العوضي

 

 —————————————————————————————————–

اصنع مستقبلك بابتسامة!

 

أنت في فيفا الآن، وأضاء اللون الأخضر معلناً مكالمة جديدة .. ماهو شعورك؟

  • : )        سعيد ومتحمّس

  • : S        مشوّش وقلق

  • : |        لا شيء، وكسول

  • :@        غاضب
  • : (        حزين    

نحن وكلاء الإنطباع الأول .. ولذلك إذا رأينا الضوء الأخضر قد ظهر معلناً مكالمة جديدة، نتنفس بسعاده، ونبتسم، لأن هذه فرصة رائعة من أجل أن نجعل تجربة العميل مع شركتنا لا مثيل لها.

تلك فلسفة موظفي الصف الأول في شركة (يووم)  والتي قرأتها في كتاب (هوس الزبائن) لكين بلانشارد، الذي يتحدث عن تجربة الشركة المذهلة في مضاعفة أرباحها 

 عندما التحقت بأول وظيفة لي في مجال الاستثمار، كنت متحمسة لأن أطبق تلك الفكرة! فكنت أرفع السماعة وأنا مبتسمة بشوق لأن أجعل العميل سعيداً .. وكما تعلمون أن الصوت مع الابتسامة ودودٌ بشكل كبير! وقد وفقت بذلك كثيراً وكانت أمتع اللحظات عندما تأتيني مكالمة

جرّب الآن .. لا تبتسم وقل: فيفا مساء الخير (اسمك) معاك تفضل .. والآن، ابتسم ابتسامتك الجذابة وقل الجملة مرة أخرى .. لاحظت الفرق؟ 

وفي الحقيقة، كنت أنا من يسعد وقتها! فكلمة طيبة من عميل، أو اسلوب راقٍ، أو عدوى السعادة التي أرسلها لعميل، كانت كفيلة أن تجلعني أنتظر أن يرن الهاتف ولا أنظر لهذه المهمة على أنها ثقيلة أو مزعجة أو متعبة! لا .. على العكس .. كانت عظيمة لأن الابتسامة تؤثر على نفسيتك اذا استمريت بها، فتنشر شعور السعادة والنشوة فيك كـُلك!

 

أتَذكُر تلك المرة التي اتصلت بها على تلك الشركة، وخدمك موظفاً ودوداً جداً ومتعاوناً؟ ألم تشعر من داخلك بشعور رائع لأنه قدّرك واحترمك و “خدمك” بطيب روح؟ ألم تشعر برضى وسعادة حيال تلك الشركة؟ ألم ترغب أن تخبر أحداً عن تلك التجربة؟

 

جرّب! لن تخسر شيئاً! فقط ارفع السماعة بفكرة “أنا مسؤول عن جعل هذا العميل سعيداً” واعلم أن هذا من أجلك قبل أن يكون من أجل العميل أو من أجل فيفا! وتذكر أنك أنت حقاً وكيل الإنطباع الأول! وأنت قد تم اختيارك من أجل أن تصنع قصة نجاح شركة الاتصالات الكويتية الثالثة – فيفا ! فاصنعها بولاء وحبّ لأن ذلك سيعود بالنفع عليك، على رضاك عن ذاتك، على مستوى أدائك KPI، على تقييمك، وعلى مستقبلك! فأنت الآن لديك فرصة نادرة لأن الشركة تسير في خطاها الأولى، فالمناصب والأماكن فيها لا زالت طرية! فاصنع مستقبلك بابتسامة

هيا، جرّب، ومن ثم أخبرنا عن تجربتك في تطبيق ذلك المبدأ في التعليقات أدناه!

 

مـيّ

Maioona.com